10 -يوصي المؤتمر الحكومة السعودية بتبني مشروع دائرة معارف إسلامية على الأساليب العلمية السليمة لتكون مرجعًا إسلاميًا أصيلًا، مع العناية ببيان أخطاء دائرة المعارف الإسلامية التي وضعها المستشروقون، والتي هي حافلة بالأغلاط والمغالطات العلمية في طريقة البحث ومناهجه ومادته، فضلًا عما فيها من الافتراء على الإسلام وحضارته وتاريخه.
11 -تبصير المسلمين بالمؤتمرات اليهودية قديمًا وحديثًا، وكشف المخططات الصهيونية التي تعمل للقضاء على الشخصية الإسلامية، لنشر الإلحاد والانحلال الخلقي، لتصل إلى غرضها في السيطرة على العالم بأسره، وحث أهل العلم والفكر على مواصلة النشاط، لإطلاع المسلمين على تلك المؤتمرات ومجابهتها.
12 -توصية القائمين على المدارس الإسلامية في أفريقيا وغيرها بإنشاء أقسام مهنية يتدرب فيها الطلاب على بعض الحرف والصناعات التي تمكنهم من كسب رزقهم مع انشغالهم بالدعوة إلى اللَّه بعد التخرج.
13 -يذكر المؤتمر بما انتهى إليه المؤتمر الإسلامي المسيحي الذي دعا إليه مجلس الكنائس العالمي المنعقد في جنيف في يونية 1976م الذي اعترف مبديًا أسفه الشديد الإرساليات التبشيرية المسيحية في ديار المسلمين قد تسببت في إفساد الروابط بين المسلمين والمسيحيين، كما اعترف بأن تلك الإرساليات كان طابع نشاطاتها في خدمة الدول الأوروبية المستعمرة، وتستخدم التعليم وسيلة لإفساد عقائد المسلمين، والذي تعهد فيه الجانب المسيحي في المؤتمر بإيقاف جميع الخدمات التعليمية والصحية التي تستخدم لتنصير المسلمين، ولهذا يوصي المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة كافة الدول الإسلامية بالعمل على تنفيذ القرار الذي تعهد به المؤتمر الإسلامي المسيحي، وذلك بحظر نشاط المؤسسات التبشيرية التعليمية والاجتماعية، وإحلال الهيئات الإسلامية العاملة فيها محلها، مع الحذر من السماح بإنشاء مؤسسات مشبوهة تحت أي ستار.