فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 18318

3 -حكى جعفر عن إبراهيم الخواص أنه قال: كنت في البادية في موضع منها، جالسًا مستجمع الهمم، وقد مضت على أوقات لم أتناول فيها الطعام، فبينما أنا كذلك إذ بالخضر - عليه السلام - مارًا في الهواء، فلما رأيته طأطأت رأسي، وغمضت بصري، ولم أنظر إليه، فلما رآني جلس إلى جنبي فرفعت رأسي، فقال: يا إبراهيم .. لو أعرتني الطرف ما جئت إليك ... ‍! ‍‍

4 -حكى عن أبي عبيد البسري أنه كان إذا دخل رمضان دخل البيت وسد عليه الباب، ويقول لامرأته: اطرحى كل ليلة رغيفًا من كوة في البيت، ولا يخرج منه حتى يخرج رمضان، فتدخل امرأته البيت فإذا الثلاثون رغيفًا موضوعة في ناحية من البيت .. !

5 -قال ذو النون المصري: إذا طلب العارف المعاش فهو لا شيء.!

-وقال سهل بن عبد اللَّه التستري: علامة الصادق أن يكون له تابع من الجن، إذا دخل وقت الصلاة يحثه على ذلك، وإن كان نائمًا ينبهه.

-وقال أبو سعيد الأعرابي: تزوج أبو أحمد القلانسي، وبقيت زوجته عنده ثلاثين سنة وهي بكر .. أي عذراء. .

6 -سأل الشبلي أحدًا من أصحابه: ما حرفتك؟ فأجابه: خراز، فقال له: نسيت اللَّه بين الخرز والخرز ..

وكل ما علق به المحققان على القصة الأخيرة أن قالا: الأظهر أن يقال: بين الخرزة والخرزة ..

وبعد:

فهذا الكتاب المتخم بالشطحات والدفاع عنها، يقع في زهاء 650 صفحة، ومع ذلك، فلم يعلق عليه المحققان المبجلان إلا بسطور معدودة وهذا هو التحقيق!!

وللإنسان أن يتساءل:

أما كان الأولى بمثل هذا التراث المسف الملصق بالتراث الإسلامي زورًا أن يقبع في زوايا النسيان، ونبحث عن تراث إسلامي أصيل ينتفع المسلمون به؟ وإذا كان لا بد من إحياء تراث فيه ما فيه من الحشو والخلط، أفما كان من الواجب الذي تفرضه أمانة العلم أن نوضح للناس رأي الإسلام الصحيح في هذه الترهات؟؟

محمد عبد اللَّه السمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت