فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 18318

كما أنها تزيل الفوارق بين الناس، وتقرب الحاكم من المحكوم، والأمير من المأمور، والشريف من الوضيع، وفيها تتجلى المساواه بين الناس بأجلى معانيها، هذا إلى جانب الثواب العظيم، والأجر المدخر. فعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلى عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة ) )متفق عليه.

وعن أبي موسى قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أعظم الناس أجرًا في الصلاة: أبعدهم فأبعدهم ممشى. والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام ) )متفق عليه.

فأحرص أيها المسلم على صلاة الجماعة، ولا تتهاون أو تتساهل فيها، فهي حق اللَّه وحق إخوانك المسلمين، وكن ممن يعمرون مساجد اللَّه، ملبيًا لنداء من يدعوك إلى اللَّه {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ} جعلنا اللَّه من أهلها واللَّه ولي التوفيق.

محمد على عبد الرحيم

فضل المشي إلى المساجد

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللَّه له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح ) ).

البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت