-وفي (( سورة الفتح ) ): {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 27] .
-أما في سورة يوسف فنلتقي بخمسة رؤى.
الرؤيا الأولى: رؤيا يوسف: {يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4] .
الرؤيا الثانية: رؤيا ساقي الملك: {إني أراني أعصر خمرًا} [يوسف: 36] .
الرؤيا الثالثة: رؤيا خباز الملك: {إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ} [يوسف: 36] .
الرؤيا الرابعة: رؤيا الملك الأولى: {إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ} [يوسف: 43] .
الرؤيا الخامسة: رؤيا الملك الثانية: {وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات} [يوسف: 43] .
ولما كان الحديث عن (( الرؤيا ) )يثير عدة تساؤلات، فقد آثرت أن أستعرض في هذا المقال نماذج من تلك التساؤلات، ثم أتناولها بالإجابة بقدر ما يوقف اللَّه ويعين.
تساؤلات:
-لماذا سميت الرؤيا: رؤيا؟
-وما معنى الحلم؟ وما هي أضغاث الأحام؟
-وما معنى (( تعبير الرؤيا ) )؟
-وما هي أنواع الرؤيا، وهل رأى علماء النفس في الرؤيا صحيح.
-وماذا يفعل الإنسان إذا رأى ما يحب، أو ما يكره؟
-وهل تتحقق الرؤيا الصادقة فورًا؟
-وما هي المبشرات؟
-وهل يمكن أن تتحقق رؤيا الكافر؟
-وهل يمكن أن يرى الإنسان في منامه حلمين في ليلة واحدة في نومة واحدة؟
-وما معنى كون الرؤيا الصادقة جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة؟
-وما الفرق بين رؤيا الأنبياء، ورؤيا غيرهم؟
-وإذا كانت رؤيا الأنبياء حقًا، فلماذا أرى اللَّه نبيه جيش المشركين في بدر قليلًا، وهي يومئذ كثير؟