فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 18318

-وفي (( سورة الفتح ) ): {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 27] .

-أما في سورة يوسف فنلتقي بخمسة رؤى.

الرؤيا الأولى: رؤيا يوسف: {يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4] .

الرؤيا الثانية: رؤيا ساقي الملك: {إني أراني أعصر خمرًا} [يوسف: 36] .

الرؤيا الثالثة: رؤيا خباز الملك: {إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ} [يوسف: 36] .

الرؤيا الرابعة: رؤيا الملك الأولى: {إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ} [يوسف: 43] .

الرؤيا الخامسة: رؤيا الملك الثانية: {وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات} [يوسف: 43] .

ولما كان الحديث عن (( الرؤيا ) )يثير عدة تساؤلات، فقد آثرت أن أستعرض في هذا المقال نماذج من تلك التساؤلات، ثم أتناولها بالإجابة بقدر ما يوقف اللَّه ويعين.

تساؤلات:

-لماذا سميت الرؤيا: رؤيا؟

-وما معنى الحلم؟ وما هي أضغاث الأحام؟

-وما معنى (( تعبير الرؤيا )

-وما هي أنواع الرؤيا، وهل رأى علماء النفس في الرؤيا صحيح.

-وماذا يفعل الإنسان إذا رأى ما يحب، أو ما يكره؟

-وهل تتحقق الرؤيا الصادقة فورًا؟

-وما هي المبشرات؟

-وهل يمكن أن تتحقق رؤيا الكافر؟

-وهل يمكن أن يرى الإنسان في منامه حلمين في ليلة واحدة في نومة واحدة؟

-وما معنى كون الرؤيا الصادقة جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة؟

-وما الفرق بين رؤيا الأنبياء، ورؤيا غيرهم؟

-وإذا كانت رؤيا الأنبياء حقًا، فلماذا أرى اللَّه نبيه جيش المشركين في بدر قليلًا، وهي يومئذ كثير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت