فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 18318

ومجمل هذا المثل: أن هؤلاء المنافقين شأنهم كشأن قوم أمطرتهم السماء ماء، وقد صحب المطر ظلمة ورعد وبرق، فلم يستبشروا بهذا الغيث، ولم يتجهوا إلى الانتفاع به، بل وجلوا وفزعوا من الظواهر التي صحبته، وجعلوا يسدون آذانهم بأصابعهم اتقاء الفناء والهلاك، وحاروا بين نور البرق وظلمة الجو وقصف الرعد، فكلما أضاء لهم البرق مشوا فيه واهتدوا بنوره، وإذا اختفى وأظلم الجو وقفوا عن السير، وإذا اسمعوا الرعد ذعروا.

وإلى العدد القادم - إن شاء الله - لنرى تطبيق هذا المثل على المنافقين. واللَّه ولي التوفيق.

عنتر حشاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت