1 -الثيب الزانى: إذا كان رجلًا لم يقنع بزوجه التي أحلها اللَّه له، أو امرأة خانت زوجها، فذهب الحياء عن كل منهما، وسقط في مهاوي الرذيلة، كالبهائم التي لم تدخل في تكريم اللَّه كما كرم بني آدم، أو كالكلاب التي تقطعت بينها الأنساب بينها ألنساب فجزاء للخيانة الزوجية، وردعًا لغيرهما: حكم اللَّه عليهما بالرجم حتى الموت ليتخلص المجتمع من شرهما.
2 -النفس بالنفس: وهذا هو منتهى العدل والإنصاف. (ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب) .
3 -التارك لدينه المفارق للجماعة: وهو المسلم الذي استحب الكفر على الإيمان، وارتد عن دين الإسلام.
هذا حكم اللَّه، ومن أحسن من اللَّه حكمًا لقوم يوقنون؟
أما الزاني والزانية اللذان لم يسبق لهما الزواج فجزاء كل منهما مائة جلدة كما جاء في سورة النور.
ولكن لما غابت شريعة القرآن: استحل كثير من الناس جريمة الزنى، ولا فرق بين رجل وامرأة، محصن أو غير محصن، وإن ما ينشر في الصحف اليومية من المخازى والفضائح لتنفطر له الأكباد، ويندى له الجبين. مثال ذلك ما نشرته جريدة الأهرام بعددها الصادر في 25/ 4/1977 كما يلي: -
تهرب من منزل الزوجية للتزوج
من جارها السائق
(أمرت نيابة الهرم بحبس سيدة وجارها السائق لزواجهما بينما كانت لا تزال على ذمة زوج آخر فهربت وتركت لزوجها أربعة أولاد وأسفر البحث عنها، فاتضح أنها هربت مع جارها السائق الذي ترك زوجته وأولاده أيضًا، وتم القبض عليهما.
وفي التحقيق اعترفا بزواجهما بعد أن قدما قسيمة طلاق مزورة ليتمكنا من عقد الزواج الجديد، فأمرت النيابة بحبسهما بتهمة التزوير في أوراق رسمية) هذا ما نشرته الأهرام.
والإسلام لا ينظر إلى هذه القضية من الناحية الجانبية وهي التزوير، ولكنه ينظر إلى الجريمة الأصلية وهي جريمة الزنى.