ولنضرب لهذا النوع من الإشراك باللَّه عن طريق الغيب والقلب والعقيدة مثلين يوضحانه ويعينان على فهمه أولهما عباد الشمس حيث رأوها أعظم خلق اللَّه لهم نفعًا، فتوجهوا إليها بعبادتهم على أنها اللَّه، لحجب ماديتهم لهم عما وراءها من التعرف على اللَّه الحق والإيمان به والإخلاص له، ومثلهم كل عابد لرمز أو مظهر من مظاهر هذا الوجود مع اللَّه أو من دونه، وهو شر أنواع الشرك باللَّه لصدوره عن القلب واتصاله بما وراء الحس، وارتباطه بأصل العقيدة.