بل إن اللَّه تعالى أمره بالحلف باللَّه عز وجل في قوله تعالى: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} ، وقوله تعالى: {وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} .
وأرجح أن الشوكاني لم يخطئ في النقل عن فتح الباري، وإنما جاء الخطأ من غيره من ناسخى كتابه (نيل الأوطار) ، لأنه ما كان يفوته التعليق على هذه الكلمة (لعمر الأهل) والتوفيق بينهما وبين ما ورد من النهي عن الحلف بغير اللَّه تعالى كعادته دائمًا.
ولعل الذي يؤخذ على الشوكاني أنه نسب إلى صحيح البخاري ما ليس فيه ولكل عالم هفوة والكمال لله وحده.
عبد الحميد خضري السيد