فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل هذه الآية غير قاطعة في نظر المتصوفة في أن أحدًا لا يكتب له الخلود في الدنيا، وأن سنة اللَّه في الموت لا تقبل تحويلًا ولا تبديلا، وإذا كان القرآن والسنة لم ينصا على حياة الخضر وإلياس، فهل نطرح المصدرين الأساسيين في الإسلام، ونتقبل عن رضا وطيب خاطر هذيان شيوخ الصوفية؟
وبعد. .
فإن الواعظات اللائي يترددن في المآتم لوعظ أهل الميت، والمواسيات لهم من النساء، يحترفن الوعظ والإرشاد، منهن أميات لا يجدن القراءة، ومن تجد منهن القراءة تقرأ في الغالب كتب التصوف بما فيها من هذيان وهوس، دون أن تكون لها القدرة على تقويم ما تقرأ أو حتى على التمييز بين الغث والسمين، والمنحرف والمستقيم، فكل ما يهم الواعظ هو أن تسرد القصص للتأثير ليس أكثر، وقد استمعت منذ أيام من مكبر الصوت إحدى الواعظات تفسر قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى .. بأن الرسول قال حين نزلت هذه الآية: يا رب لا يرضيني إلا أن تشفعني في كل من سمى محمدًا حتى يحرم جسده على النار. . . فقال اللَّه له: لك هذا وأكثر .. حرمت النار على كل من سمي محمدًا وأحمد ومحمودًا .. !!
وهكذا يكون الوعظ المتسيب بلا ضوابط أو حدود .. !!
محمد عبد اللَّه السمان
عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) )قيل: ومن يأبي يا رسول اللَّه؟ قال: (( من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ) ).
البخاري