وهذا عثمان وما عرف عنه من ثراء عظيم، إذ كانت قوافله تغدو وتروح حاملة أنواع الطعام بين الحجاز والشام، أنى له هذا المال الكثير والجاه العريض؟
ولما آخى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف المهاجري وبين سعد بن الربيع الأنصاري: خيره سعد في ماله وأهله، فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في مالك. ولكن دلني على السوق أبيع وأشتري، فعمل عبد الرحمن بن عوف في التجارة حتى أثرى ثراء طويلًا، وكانت قوافله تربو على سبعمائة بعير.
هذا صراط الإسلام المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فنفرق بكم عن سبيله.
واللَّه ولي التوفيق.