1 -ما رواه ابن عباس رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الطواف صلاة إلا أن اللَّه تعالى أحل فيه الكلام، فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير ) )رواه الترمذي والدارقطني وصححه الحاكم وابن خزيمة وابن السكن وابن حبان.
2 -حديث طاوس عن رجل أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنما الطواف بالبيت صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام ) )رواه أحمد والنسائي.
ثالثًا - مس المصحف
يحرم على الجنب مس المصحف للأدلة الآتية:
1 -عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن كتابًا وكان فيه: (( لا يمس القرآن إلا طاهر ) )رواه الأثرم والدارقطني.
2 -عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (إن في الكتاب الذي كتبه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم(هو عمرو بن حزم بن زيد الخزرجي يكني أبا الضحاك، أول مشاهده غزوة الخندق، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على نجران وهو ابن سبع عشر سنة ليفقههم في الدين، ويأخذ صدقاتهم، وكتب له كتابًا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات، وتوفي عمرو بن حزم بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه) ألا يمس المصحف إلا طاهر) قال الهيثمي رجاله موثقون وذكر له شاهدين. وقال الأثرم: واحتج أبو عبد اللَّه - يعني أحمد - بحديث ابن عمر (( ولا يمس المصحف إلا على طهارة ) ).
ويقول صاحب سبل السلام وصاحب نيل الأوطار: