* ثم وجدت في هذا الموقف طائفة من كبار الصحابة لم تشترك في الخلاف القائم، وفضلت العزلة آثرت الحياد، وأرجأت أمر الفريقين إلى اللَّه، وعلى أساس هذه النظرة تكونت فيما بعد - المرجئة - كفرقة من الفرق التي ضلت الطريق وتنكبت السبيل ..
* ومع الأيام تنشأ فرق أخرى في الإسلام كالمعتزلة والاشاعرة والماتريدية. وتشتعل الخصومة بين كل هذه الفرق ... ويظل أهل السنة وحدهم حراسا على العقيدة الصحيحة وحفاظا لدين اللَّه المستقيم.
* فما هي هذه الفرق؟ .. وماذا عن كل منها ... نشأة وعقيدة .. ؟
هذا ما نرجو أن نوضحه في المقالات التالية إن شاء اللَّه ...
عبد الرحمن عبد السلام يعقوب
عن أبى نجيح العرباض بن سارية رضي اللَّه عنه قال: وعظنا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منه العيون، فقلنا: يا رسول اللَّه كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: (( أوصيكم بتقوى اللَّه والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشى، وأنه من يعش منكم فسيرى اختلاف كثيرا، فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة ) ).
رواه أبو داود والترمذى وقال: حديث حسن صحيح.