فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 18318

3 -عن ميمونة رضي اللَّه عنها قالت: (وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما يغتسل به، فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثًا، ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره، ثم دلك يده بالأرض، ثم مضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ويديه، ثم غسل رأسه ثلاثًا، ثم أفرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه. قالت: فأتيته بخرقة فلم يردها(يردها: بضم الياء وكسر الراء من الإرادة) وجعل ينفض الماء بيده) رواه الجماعة وليس لأحمد والترمذى نفض اليد. وفي رواية أخرى لميمونة (ثم أتيته بالمنديل فرده وجعل ينفض الماء بيده) .

4 -عن جبير بن مطعم رضي اللَّه عنه قال: (تماروا في الغسل عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فقال بعض القوم: أما أنا فإنى أغسل رأسى كذا وكذا، فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:(( أما أنا فإنى أفيض على رأسى ثلاث أكف ) )) البخارى ومسلم.

5 -عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضأ بعد الغسل) رواه الخمسة.

تعليق

المتبع في المراجع هو تقسيم أعمال الغسل إلى أركان وسنن، فيقولون في الأركان أنها: النية وتعميم جميع الأعضاء بالماء. أما السنن فهى مراعاة ما فعله رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

ونحن لا نرتضى هذا التقسيم، فطالما أن الغسل ورد بكيفية معينة عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فلا بد من الالتزام الكامل بهذه الكيفية مع وجود النية (النية: عمل قلبى لا دخل للسان فيه، فلا يصح أن يقول: نويت الغسل أو نويت رفع الحدث الأكبر أو الأصغر كما تعود الكثير من الناس أن يقول) . وذلك لأن الغسل عبادة، والعبادات لا يجوز أن يزيد الإنسان فيها أو ينقص عما ورد عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

غسل المرأة

غسل المرأة من الجنابة أو الحيض كغسل الرجل مع مراعاة الملاحظات الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت