{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} .
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} .
ومن أروع نواحى الإعجاز التشريعى للقرآن صيانته للحريات، وحمايته للكليات الخمسة الضرورية لحياة الإنسان .. (النفس والدين والعرض والمال والعقل) .
ورتب عليها العقوبات المنصوصة- التي عرفت في الفقه الإسلامي- بالحدود.
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ} ، {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ} ، {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا} .
هذا هو الإعجاز التشريعى للقرآن.
إن القرآن العظيم دستور تشريعى متكامل، يقيم الحياة الإنسانية على أفضل صورة، وسيظل إعجازه التشريعى مفخرة للإسلام، إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها، وقرينًا لإعجازه البلاغى والعلمى والنفسى. ... د. أحمد جمال العمرى.