فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 18318

إنها خلخلة وبلبلة تحيط بالناشئين من أبنائنا، حينما يجدون أنفسهم مسلمين ولكنهم يعيشون في جو غير إسلامى، وتقع أعينهم على كل ما ينكره الإسلام ويحرمه، وحينما نضعهم في جو الأراذل من دعاة الفحش الأوربي والتهتك الأمريكي ونقدم لهم ذلك باسم الدين، أو باسم نبي قد تبرأ منهم ومما قالوه فيه وما يفعلون، وهنا يسائل الشاب نفسه سؤال المتحير المتشكك: أهذا الذي أعيش فيه بلد مسلم أم بلد غير مسلم؟!.

وهل الإسلام يخضع وينزوى أمام التقاليد أم أن التقاليد والمستحدثات والمبتدعات والمستوردات هي التي يجب أن تزول وتنزوى، وتخضع وتذل لعزة الإسلام وصبغته وأخلاقه وآدابه؟

ألا فليدرك ذلك حملة الأقلام والعلماء المتدينون وأولو الأمر فينا، ومن لهم الإشراف على الثقافة العامة والإعلام، وليدركوا أن واجبهم هو تنشئة جيل يشب على العزة والعظمة والإيمان بقيمة الإسلام، وليعملوا على صبغة مجتمعاتهم بصبغة الإسلام إن كانوا يريدون للمسلمين عزة أو لمجتمعاتهم تقدما: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ} [البقرة: 138] .

دكتور / إبراهيم إبراهيم هلال،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت