وهذا الاعتقاد الصوفى مأخوذ عن اليهودية التي تعطى (الحاخامات) مناصب إلهية تقتضى النقص من قدرة اللَّه وأن لهم هيمنة على هذا الكون. يقول التلمود: (اليهود يعتقدون أن لكل الحاخامات سلطة إلهية وكل أقوالهم صادرة عن اللَّه) .
ماذا يمكن أن يبقى من الإسلام في ظل عقيدة الصوفية بعد أن هدموا أركان الإسلام ركنا ركنا.
ومن طبقات الأولياء (الأوتاد) وهم أربعة، ويقولون عنهم إنهم لا يزيدون ولا ينقصون في كل زمان، والغريب أن هؤلاء الأوتاد لهم أسماء وألقاب يتوارثونها لا تتغير بتغير الزمان والمكان، كأنما علم كل (وتد) منهم في بطن أمه أنه سيكون من الأوتاد، ولذلك يختار لنفسه- تلقائيا- اسمًا من هذه الأسماء، وهذه الأسماء هي: (عبد الحى، وعبد العليم، وعبد القادر، وعبد المريد) وقد قسموا فيما بينهم الكون تقسيمًا جغرافيا، على أن يتول كل منهم حفظ جهة من الجهات ورعايتها .. وأحد يتولى المشرق وكذلك المغرب والشمال والجنوب، ومن الغريب أنهم يبيحون ولاية المرأة لإحدى تلك الجهات.