فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مجلة التوحيد
المجلد السادس
العدد 6
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
باب التفسير
يقدمه: عنتر أحمد حشاد
سورة البقرة
{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ - فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ - فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ - قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ - وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة: 39.
انتهينا في العدد السابق من تفسير الآيتين الأوليين (35، 36) وعرفنا أن اللَّه- عز وجل- منح آدم منزلة التكريم، وجعل له زوجًا من نفسه يسكن إليها، ومكنهما من متعة المادة بعد متعة المودة، بإسكانهما الجنة يأكلان منها رغدًا حيث شاءا، ثم اختبرهما- لحكمته البالغة- بالنهى عن الأكل من شجرة معينة، ولكن الشيطان الذى أبى أن يسجد لآدم واستكبر- وقف له بالمرصاد، وما زال يغريه وزوجه حتى زلا ووقع في المخالفة، وعندئذ أنزلا حيث التكليف، وحيث العمل، وحيث المنازعات والمنافسات: {وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} (ارجع إلى العدد السابق(العدد 5 جمادى الأولى 1398 هـ) لتجد ذلك مفصلا).