أقول يا دكتور أنك قد طعنت الإسلام والمسلمين وسفهت دينهم الذى عاشوه أربعة عشر قرنا، ووصمتهم بعدم النضوج الفكرى، ووصفت أئمتهم- على حد تحديك- بأنهم امعات، ولم تراع أبسط آداب السلوك الدينى. إنك تخاطب أكثر من أربعين دولة إسلامية فيها الكثير من العلماء والأدباء والدكاترة. فحتى المهنة لم تحسب لها حسابًا، وإنى أراك تهتم بتحريض فئتين على التشريع الإسلامي لكثرة تكرارك لهما: غير المسلمين والنساء.