وإنى موضح لك ما عبته على شريعتنا في البند الثانى من كلمتك. يقول اللَّه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} ويقول جل جلاله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ} فطاعة اللَّه وطاعة الرسول إلزامية على كل مسلم ومسلمة ورفضها كفر ككفر إبليس الذى رفض أمر الطاعة، وأولى الأمر منا نحن المسلمون داخلون تحت طاعة اللَّه وطاعة الرسول، فهم مطاعون ما أطاعوا اللَّه ورسوله. فالرسول صلوات اللَّه وسلامه عليه يقول: (( على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية ) )ويقول: (( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ). هذا من ناحية وصايا الراعى على الرعية. وطاعة الرعية للراعى إلزامية على الشرط المذكور في بيان الرسول، والراعى ملزم بإقامة العدل بين الرعية بدون تفضيل، وكذلك ملزم برد الأمانات إلى أهلها يعنى حقوقهم فهى أمانة اللَّه عنده. والرسول يقول: (( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) )وكتب التاريخ مليئة بذلك بعدالة الإسلام وولاة الأمور المسلمين لغير المسلمين مما جعل الكثير من أهل الرسالات السابقة والنحل يعتنقون الإسلام لعدالته وضمانه الاجتماعى، وقد قرأ الدكتور ذلك، فإن نسى فليراجع معلوماته المدرسية وهو القائل في كلمته هذه إنه مسلم يعتز بإسلامه.