مجلة التوحيد
المجلد السادس
العدد 7
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
باب التفسير
يقدمه: عنتر أحمد حشاد
سورة البقرة
{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ - وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ - وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ - وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} البقرة: 43.
رأينا- في عرض هذه السورة- أنها أول سورة مدنية، نزلت بعد الهجرة، بعد أن أصبح للمسلمين في المدينة جوار جديد غير جوارهم السابق في مكة، فقد أصبحوا يجاورون فيها أهل الكتاب من اليهود والنصارى من بنى إسرائيل، بعد جوارهم للمشركين في مكة قبل الهجرة (ارجع- إن شئت- إلى أعداد ذى الحجة 1395، والمحرم وصفر وربيع الأول 1396 من المجلة) .