فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فنبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - يرشد أمته، إلى أن اللَّه تعالى أطلعه على النار فوجد أن كثرة أهلها من النساء وعلل ذلك بقوله: (( يكفرن ) )فتساءل الصحابة مستفهمين عن ذلك الكفر. وهل هو الكفر باللَّه. فبين لهم - صلى الله عليه وسلم - أنهن يكفرن العشير أى الزوج، ويجحدن إحسانه، بحيث لو مكث الزوج يسدى إليها من المعروف طيلة حياته، ويغدق عليها من صنوف الخير والنعم، ثم صادف أن أساء إليها مرة في حياته: تنكرت لصنائع معروفه، وقابلت كل هذا الإحسان بالجحود والنكران. وقال بلا خجل ولا حياء (ما رأيت منك خيرًا قط) فأين الوفاء عند أهل الجحود من النساء؟ لذلك كان حظهن من العذاب حظ من يقابل الإحسان بالكفر والنكران.
لكن ليس معنى هذا أن جميع النساء يطرد فيهن هذا الخلق القبيح وإلا لوجبت لهن جميعًا نار جهنم. فإن من النساء من رجح عقلها كفاطمة الزهراء رضي اللَّه عنها، وأمهات المؤمنين، ونساء المهاجرين والأنصار، ومريم ابنت عمران، وآسية امرأة فرعون. وغيرهن كثير ممن ذكرن في كتب السنة والسيرة النبوية الشريفة.
وفي الحديث الشريف:
1 -حث المرأة على كبح جماح نفسها عن جحود نعمة الزوج.
2 -إذا جحدت المرأة نعمة الزوج (المتصف بالاستقامة والعدالة) استحقت الدخول في النار بسبب ذلك.
3 -إن جحود المرأة لفضل زوجها المسلم (العامل بإسلامه) يعتبر من أكبر الذنوب وأعظم الجرائم.
4 -وفي الأثر: (لو أمرت أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها) .
وإذا كان الحديث يحذر المرأة من دخول النار بسبب نكران نعمة الزوج، ويرشد الأمة إلى ما في المرأة من غموض، ونقض خلقى، فإن ثمة أحاديث أخرى وصفت النسوة بكل خير. كما قالت عائشة: (نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) رواه البخارى.