أقول للدكتور: أما قولك الشريعة السلفية المعروفة عند المسلمين وغير المسلمين بالشريعة الإسلامية أنها نظام ثيوقراطى- فلتعلم أيها الدكتور أنه ليس في الإسلام كهانة ولا رجال دين. فالمسلم ملزم أن يعرف ما يوجب عليه الإسلام في عبادته العينية وفي المعاملة إن كان تاجرًا أو صانعًا أو عريفًا أو أجيرًا. كما أنك تذكر أنه رأسمالى كما جاء في البند الثانى من مقالك- فلتقرأ قول اللَّه تعالى: {وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب} كذلك فإنك لم تذكر آية من الآيات التى قام عليها هذا التشريع ولا دليلًا ولا رأيًا. وكأنك تضمر شرًا لهذه الشريعة الإلهية وأهلها المتمسكين بها.