(حين اجتمع مجلس قسم المعامل في معهد الأورام على طلب تعيين نائب من الرجال فإن هذا المجلس يتكون من 9 سيدات وطبيب واحد من الرجال- وقد عانى هذا القسم نقصًا شديدًا في قدراته الإنتاجية وخدماته التى قد تتوقف حياة المريض على سرعة إنجازها وعلى صحتها على مدى السنوات السابقة بسبب تغيب الطبيبات أو عدم الانتظام في العمل لأسباب نسائية) .
واستطرد يقول: (وهناك إقبال معروف من الطبيبات حديثات التخرج على العمل في النواحى المعملية ظنًا منهن أنها أعمال خفيفة تناسب طبيعة المرأة التى تريد أن تحافظ على كيان أسرتها. وهذا غير صحيح لأن النواحى المعملية إذا أديت كما يجب تتطلب ممن يعمل بها مجهودًا فكريًا وجثمانيًا ووقتًا لا يقل عن التخصصات الأخرى ... وليس غريبًا أن تضطر الطبيبة الناشئة إلى تفضيل ناحية أسرتها وهى في أشد الحاجة إليها ولن يعوضها أى شيء عن ذلك) .
ثم استطرد الدكتور إسماعيل السباعى عميد معهد الأورام قائلًا: (هل يحتمل المريض تأجيل نقل الدم لأن الطبيبة غير موجودة وبديلتها أيضًا غير موجودة وغير ذلك؟ لقد وافقت جامعة القاهرة على الأسباب التى أوضحها مجلس القسم لمصلحة العمل ومصلحة مريض السرطان) .
ثم ختم الدكتور كلامه بقوله: (أتمنى وأعتقد أنه يجب علينا أن نراجع في تعقل وبدون اندفاعات أو مزايدات عمل المرأة في كافة النواحى والتخصصات لكى نحدد لها ما يناسب طبيعتها حفاظًا على كيان الأسرة ومستقبل الأجيال القادمة وحفاظًا على مصلحة العمل وكيان الدولة والأسرة والدولة كيان وبناء واحد بناء واحد) .
ما رأيك يا وزيرة الشئون الاجتماعية في هذا الخطاب ... ؟
إذا لم يعجبك هذا الخطاب يا وزيرة الشئون فإليك ما قاله وزير البترول. فقد نشرت جريدة الأخبار الصادرة في 6 جمادى الأولى 1398 الموافق 14 إبريل 1978 ما كتبه الصحفى مصطفى أمين تحت عنوان (فكرة) حيث يقول: