فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 18318

سألت مرة وزير البترول هل هو عدو المرأة؟ وكان سؤالى بسبب خطاب تلقيته من المهندستين ( ) الحاصلتين على بكالوريوس الهندسة في البترول. كتبتا تقولا إنهما لا تجدان عملا. طرقتا أبواب جميع شركات البترول الأجنبية والمصرية بلا فائدة. ذهبتا إلى وزارة البترول فقيل لهما إن الوزير يرفض تعيين الستات.

وسألت الدكتور أحمد عز الدين هلال وزير البترول هل أنت عدو المرأة؟ وضحك وقال: أبدًا. إنه ليس ضد تعيين النساء في صناعة البترول، ولكنه لا يستطيع أن يعين مهندسة (ست) تقف على حفار مع عمال في وسط الخليج أو في الصحراء أو في البحر الأحمر حيث يعيش عشرة مهندسين أحيانًا في غرفة واحدة، فكيف تستطيع ست أن تعيش بين تسعة رجال في مناطق سحيقة! وقال لى: في العالم كله لا تجد مهندسة أنثى فوق حفار بترول!! ولا أستطيع أن أرغم الشركات الأجنبية على تغيير أنظمتها لتقبل سيدات.

فقلت له: إذا كان لا يمكن تعيين فتيات مهندسات في شركات البترول فكيف قبلت الجامعة فتيات في هندسة البترول؟ قال: هذه غلطة الجامعة، لقد فوجئت بكلية الهندسة بجامعة القاهرة تخرج مهندسات بترول، وفوجئت بكلية هندسة الأزهر تخرج مهندسات بترول، وفوجئت بمعهد البترول يخرج مهندسات بترول، ولسنا في حاجة إلى كل هؤلاء. ليس معنى هذا أننا لا نوافق على استخدام النساء، إن لدينا مهندسات كيماويات كثيرات في المعامل ولكن هذا شيء وعمل المرأة في حقول البترول شيء آخر.

هذا ما قاله وزير البترول أقدمه لوزيرة الشئون دون تعليق.

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. صدق اللَّه العظيم

أحمد فهمى أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت