وقال في محاضرة ألقاها مؤخرًا بمعهد الكومنولث في لندن ونشرها المجلس الإسلامي الأوروبى- إن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذى احتوى على حقائق علمية سابقة لعصره ولم يتمكن العالم من إدراك صحتها إلا اليوم.
وأشار بوكالى إلى أن القصص الذي ورد في القرآن بشأن القرون الأولى، وقال إنه موافق للمعرفة العلمية الحديثة، ولم يتعرض لما تعرض القصص الواردة في الكتب السابقة عليه من تغيير جعل ما ورد فيها من بيانات غير مقبولة علميًا نظرًا إلى أن القرآن الكريم قد تم نقله بشكل متواتر حفظًا في الصدور وكتابه بالسطور.
هذا ما قاله واحد من الكفار في أوربا التى لا تدين بالإسلام، فإذا ما قارناه بما قاله من ينتسبون إلى الإسلام في بلدنا المسلم لعلمنا الفرق.
فقد نشرت جريدة أخبار اليوم المصرية بعددها الصادر يوم 8 رمضان 1398 الموافق 12 أغسطس 1978 تحت عنوان (جريدة الأهالى تحرف تفسير القرآن الكريم) كتبت تقول:
حكم المستشار أنور عبد الفتاح أبو سحلى رئيس محكمة أمن الدولة العليا أمس بتأييد أمر ضبط جريدة الأهالى الصادرة يوم الأربعاء الماضى.
قالت المحكمة في حيثياتها إن عدد الجريدة المضبوط في عديد من مقالاته السياسية يسعى إلى إثارة الفتن الطائفية بل والفتن على كل المستويات.
وقالت المحكمة إن عدد الجريدة تطاول إلى حد التصدى لتفسير القرآن الكريم على هوى الحزب الذى تنطق الجريدة باسمه، وهذا خطر بالغ لم ينه عنه القانون الوضعى فحسب بل نهى اللَّه تعالى عنه.
هذا ما قالته جريدة أخبار اليوم.