فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومعلوم لدى الجميع أن هذه الجريدة التى تحرف تفسير القرآن الكريم (جريدة الأهالى) هى الناطقة بلسان حزب اليسار في مصر الذي يضم تحت لوائه الشيوعيين، ويرأس تحريرها (الحاج) خالد محيى الدين الذى لا يستحى في كل مناسبة بل وبلا مناسبة أن يؤكد انتسابه إلى الإسلام وأنه أدى فريضة الحج عدة مرات .. وإنى أتساءل: إذا لم يكن ذلك نفاقًا فماذا نسميه؟
إننا نلفت الأنظار إلى خطورة التصريح للإلحاد بممارسة نشاطه علنًا، لأن الشيوعيين قادرون بأساليبهم على استقطاب جماهير العمال خاصة بحجة الدفاع عن مصالحهم، ثم إشعال فتنة الصراع الطبقى، ثم الوصول بالبلاد إلى مثل ما وقع أخيرًا في اليمن الجنوبية وغيرها بعد أن يصل هذا الزحف الأحمر إلى مراكز السلطة.
إذا كنا ننادى دائمًا بأننا دولة العلم والإيمان، فإننا لا ندرى ما المقصود بهذا الإيمان. هل المقصود به الإيمان بالمبادئ المستوردة التى نطلق عليها أسماء الديمقراطية أو الاشتراكية ... الخ أم الإيمان باللَّه تعالى، إذا كان المقصود به الإيمان باللَّه، فيجب أن نعلم أن الاستجابة لله عز وجل من علامات الإيمان به، والاستجابة تعنى الالتزام بأوامره ونواهيه، وأولها إقامة المجتمع على أساس شريعة اللَّه، التى تلفظ من صفوفها الملحدين، بل وتعتبرهم مرتدين عن دينهم عقوبتهم الذي حدها لهم الإسلام هى القتل.
يا حكام المسلمين في مصر وفي كل بلاد العالم: تأكدوا أن الشيوعية إذا انتصرت ذات يوم فسيكون مصيركم ومصيرنا القتل على أيديهم، ويشهد بذلك ماضيهم في كل بلد وصلوا فيه إلى مراكز السلطة.
انتبهوا ... ليس لكم إلا أن تفروا إلى اللَّه .. أقيموا شريعته حكموا قوانينه ... اتقوا اللَّه في دينكم من قبل أن يأتى يوم تحاسبون فيه أمام الكبير المتعال {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} صدق اللَّه العظيم.
رئيس التحرير
عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: كنت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال: (( يا غلام إنى أعلمك كلمات: احفظ اللَّه يحفظك، اخفظ اللَّه تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل اللَّه، وإذا استعنت فاستعن باللَّه، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) )رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح.
وفي رواية غير الترمذى: (( احفظ اللَّه تجده أمامك، تعرف إلى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطأك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا ) ).