لقد أضحت الإباحية أمرًا عاديًا بين الشباب والشابات، حتى بات الرقص فنًا جميلًا، والتمثيل المقرون بالتقبيل وضم الصدور ضربًا من الفنون التى تستحق التقدير والإعجاب.
وخلاصة القول أن الناس إزاء المعصية قسمان:
1 -قسم يفعل المعصية مع الخجل والحياء، فلا يلعن ولا يجهر بها. فإذا ما ستره اللَّه تعالى رجع وأناب واستغفر {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
احذر أيها المسلم هؤلاء ولا تجالسهم خشية أن تقع فيما وقعوا فيه، فإن سوء الخلق يعدى، والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
يقول اللَّه تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ (أبسلوا: أى أسلموا إلى الهلاك) بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} ، ويقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( من دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) ).
فاللهم اجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرا. وصلى اللَّه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
محمد على عبد الرحيم