والمعروف أن المتبولي هذا كان أميًا جاهلًا، والشعرانى هو الذى جعل منه ومن أمثاله أساطير يتحدث الناس عنها ...
والذى يعجب الإنسان له، لماذا انحرفت جريدة الأخبار إلى هذا المستوى الهابط، وقد كانت من قبل تقف إلى جانب عقيدة السلف، ولا تسمح بنشر الجهل باسم الإسلام؟
يبدو أن بعض المسئولين بها يشجعون نشر الخرافات المنسوبة إلى الإسلام زورا، لإبراز الإسلام في صورة مهلهلة تقر بها عيون أعدائه وخصومه، وليس من المعقول أن نطلب من الأزهر أن يتدخل، بعد أن أصبح الأزهر هو المورد- على أيدى بعض كبار شيوخه- للمهازل الصوفية باسم الإسلام، وحسبنا اللَّه وحده.
محمد عبد اللَّه السمان.