فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 18318

الإسلام يحرم النظرة لقوله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ - وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... } .

فإذا كانت النظرة إلى الأجنبية محرمة فبالتالى يحرم لمس جسدها وإن كان مصافحة باليد، فد حرم على الرجل والمرأة أن يتصافحا ما لم يكن محرمًا من محارمها لقول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( لأن يطعن أحدكم بمخيط في رأسه خير له من أن يضع يده في يد امرأة لا تحل له ) ).

السؤال الخامس:

الأخ محمد محمود حسن من ادفو شرق نجع العدوة يسأل:

يذكر اللَّه عز وجل في كثير من آيات القرآن الكريم أن إبراهيم عليه السلام عرض الدين على أبيه فلم يقبل هذه الدعوة، وذلك مثل قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا - إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ... الآيات} ومثل قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} وآيات أخرى كثيرة. فهل المقصود أبيه حقيقة أم عمه؟

الإجابة

ليس هناك في القرآن الكريم أو فيما نعلم من أحاديث رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على أن المقصود هو عم إبراهيم عليه السلام، وليس هناك ما يدل على إيمان والد إبراهيم عليه السلام، ولذلك فالأولى عندما يقول اللَّه عز وجل على لسان إبراهيم عليه السلام: {يَا أَبتِ ... } أن نأخذ الآيات على ظاهرها، وهو ما نفهمه من سياق آيات القرآن الكريم التى تتحدث عن إبراهيم عليه السلام وأبيه.

أحمد فهمى أحمد

السؤال الخامس:

الأخ محمد بسطويسى حسين من الإسكندرية يسأل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت