قرأت مقالة سيادتكم في مجلة التوحيد عدد ربيع الأول عام 1396هـ تحت عنوان (الخرافة والحقيقة) وهى ردًا على مقالة الأستاذ خالد محمد خالد، وكم أعجبت بطريقة عرضها وتفنيد آراء الأستاذ خالد محمد خالد بمنطق يجبر العقل على احترامه واتباعه وقبوله، ولكنى تعرفت على سيادتكم من قبل على صفحة جريدة الجمعة في الأخبار في مقال أو تساؤل أو قضية أثيرت تحت عنوان (هل لابد للنبي من لقب؟) ولقد هزتنى كلمات سيادتكم في هذا الموضوع وملأتنى سخطًا على المقال وكاتبه وطريقة عرضه ولهجة الرسالة المنافية لأبسط قواعد الإسلام في الأدب عند ذكر اسم نبينا الكريم. ولقد آذت هذه الرسالة مشاعرى كرجل مسلم ووقفت حائرًا هل أكتب (لسيادتكم) رسالة خاصة أحملها سخطى أم أكتب بحثًا يكون ردًا على ما كتبتم. واخترت الأخيرة. ونشر الرأى مع الآراء أخرى في جريدة الأخبار. ثم قرأت أخيرًا مقال سيادتكم (الخرافة والحقيقة) ووقفت حائرًا أين يقف (السيد) الدكتور بين المقالين؟ وأنا أكتب هذه الرسالة (لسيادتكم) لأنني قرأت لكم فسخطت عليكم، ثم قرأت (لسيادتكم) مرة أخرى فحمدت اللَّه على ما كتبتم، ورسالتى إليكم تحمل سؤالًا أتمنى أن تصلنى إجابته: لماذا أثرتم هذه القضية على صفحات الأخبار (هل لابد للنبي من لقب؟) .
أشكر القارئ على صراحته، وعلى كلماته الطيبة، وعلى أنه يسعى لتبين الحقيقة، وعلى أنه فتح المجال مرة أخرى لنبين على روية حقيقة هذا الموضوع.
1 -لست أنا الذى أثرت هذه القضية، بل إنه أحد القراء، وجه سؤالًا للجريدة نشرت عليه ردًا تحت عنوان سؤال وجواب. وكان القارئ يسأل عن صحة حديث (لاتسيدونى) وعن استعمال كلمة (سيدنا) .