فهرس الكتاب

الصفحة 2780 من 18318

13 -أن منزلة رسول اللَّه في قلوبنا منزلة كبيرة، وهو أحب إلينا من أنفسنا نشهد أنه صلى اللَّه عليه وسلم جاهد جهادًا لا مثيل له لتبليغ رسالة ربه، ونشهد أنه بهذا الجهاد وهذا التبليغ أرسى قواعد الإسلام، وأشاع الأمن والإيمان، فآمنا مع من آمنوا، وأحسنا مع من أحسنوا، واستحققنا بذلك أن نطمع في رحمة ربنا وفي حسن ثواب الآخرة. ورسولنا الكريم أحق من نطلب من اللَّه أن يصلى عليه، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك عليه، وأن ينزله في أعلى مراتب الجنة، ويحشرنا معه يوم القيامة. وحديثنا عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا يزيده ولا ينقصه شيئا، فمنزلته أنزله فيها اللَّه العلى العليم بوصفه بأنه على خلق عظيم، وأمرنا أن نتخذه أسوة حسنة لنا.

14 -أن أسم محمد فيه كل معانى الاحترام والتكريم، وكان هذا الاسم يغيظ كفار قريش فيطلقون على رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لفظة (مذمم) لأنها ضد لفظة (محمد) وكانوا بذلك يتجنبون تحميد لفظة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وفي ذلك يقول - صلى الله عليه وسلم: (( ألا تعجبون كيف يصرف اللَّه عنى شتم قريش ولعنهم. يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد ) ) (حديث أبى هريرة. حديث 40 صفحة 24 جزء 5 من صحيح البخاري طبعة محمد منير الدمشقى بالقاهرة) .

15 -كلنا مستعدون للتعلم، ومن عنده علم فيرسله إلينا لنفتح حوارًا متزنًا في هذا الموضوع مبنيًا على المعرفة المتنورة. ولنتبع هذا الحوار على صفحات هذه المجلة حتى نقتل الموضوع بحثًا ونوليه الاهتمام الذى هو أهل به. وكل من عنده علم فليدل به مشكورا، وله عند اللَّه خير الجزاء.

أ. د. أمين رضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت