فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 18318

11 -جاء في الرسالة المذكورة آنفا عبارة: ( ولهجة الرسالة المنافية لأبسط قواعد الإسلام من الأدب عند ذكر أسم نبينا الكريم ... ) أتوقف عند كلمة (قواعد الإسلام) هذه لأستفسر ... ما هى ... ومن الذى أرسى هذه القواعد؟ وهل نحن الذين نرسى قواعد الإسلام، أم اللَّه في كتابه والرسول في سنته، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده؟

12 -يلاحظ أن استعمال لفظة (سيدنا) في وقتنا هذا أفقدها قيمتها. فالكلمة التى تقابلها في الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللغة السكندنافية والإيطالية والأسبانية (سير) و (مسيو) و (هر) و (سنيور) بعد أن كانت تطلق على طبقة مخصوصة من الناس أصبحت تطلق بعد الثورات الشعبية على كل الناس، كذلك اللفظات المساوية لها في التركية والعربية (بك وسيد) أصبحت الآن تطلق على كل الناس. أما في مجال الأنبياء والصالحين، أصبحت كل فئة من الناس تلتف حول أحد رجالهم يصفونه بأنه رجل صالح ويطلقون عليه لقب (العارف باللَّه سيدى فلان) فأصبحت هذه اللفظة تستعمل كثيرًا على لسان الناس، معتقدين من غير أساس أنها لفظة احترام، وأن من لم يقلها لا يحترم من يوجه إليه الكلام. ومما يضفى عليها شيئًا من هذه الصفة استعمالها في المكاتبات الرسمية الحكومية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت