(أنا لا أنكر أن هناك نوعًا من الاندفاع حتى داخل مجلس الشعب، لا يقل عن خمسين عضوًا من أعضاء المجلس مندفعين اندفاعًا شديدًا مطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية والحدود) .
والسيد الوزير يسمى المطالبة برد اعتبار شريعة اللَّه في مصر دولة العلم والإيمان، اندفاعًا، أما العقل والحكمة وعدم الطيش والاندفاع، لدى الوزير فهو الرضا بالحكم الجاهلي، والسكوت عن تعطيل شريعة اللَّه عز وجل، في دولة مسلمة لحمًا ودمًا برغم أنوف المكابرين ..
وقال الوزير في تصريحه:
(أنا أكثر الوزراء معارضة لتطبيق الشريعة أو المبادئ الإسلامية) السيد الوزير باعتباره وزيرًا للإعلام هو أدرى بما يقول، فهو يسجل في تصريحه أن الوزراء جميعًا معارضون وأنه هو نفسه أكثرهم معارضة لتطبيق الشريعة الإسلامية أو المبادئ الإسلامية، وللوزير أن يستعرض عضلاته في تخليه عن الإسلام .. الإسلام الذى لا يقيم وزنًا لألوف من أمثاله، والمعروف أن السيد الوزير يتحدث بلسان الأمير، ولو أن الأمير اتجه إلى تأييد الاتجاه إلى الشريعة الإسلامية لكان السيد الوزير أكثر الوزراء تأييدًا وتعصبًا، لا باعتباره وزيرًا للإعلام، بل باعتبار استعداده لأن يكون مع الريح حيث تميل ..
ثم تعرض السيد الوزير لإقامة حد الردة، والمعروف أن بعض الصحف نشرت أن هناك مشروعًا تقدم به بعض أعضاء مجلس الشعب، لإقامة حد الردة، ثم وئد المشروع في مهده قبل أن يرى النور، واختفى بقدرة قادر، قال السيد الوزير الذى حاول أن يكون فقيهًا بلا فقه، ساخرًا من المشروع: