(أبو بكر لما دخل حروب الردة دخلها لحماية الدين الإسلامي من الانهيار، وبعد ما مات النبي ... الناس تصورت أنه خلاص بقيت فيه فرصة أن يتركوا الإسلام، وكأنما الدين الإسلامي مرتبط بحياة النبي محمد ... فلما مات حصلت هزة .. فدخل- يعنى أبا بكر- في الحروب فهل هذا هو الظرف اللى احنا عايشين فيه؟ وده ظرف آخر .. ده شيء لم يخطر على ذهن أى إنسان .. ده كلام فارغ .. جابوا منين قانون الردة ده؟!)
نقلنا كلام السيد الوزير على هيئته .. تعبير أقل مستوى من العامية المسفة، وبالطبع فوزير الثقافة يجهل اللغة العربية ويجهل أبسط قواعد النحو، أما جهله بالتاريخ وبالإسلام، فربما كان من الأسباب التى رشحته ليكون وزيرًا للثقافة في بلد العجائب ..
ونحن لا نعقب على تصريح الوزير .. ولكننا نسأل أنفسنا ولا نسأل سيادته: لقد أدلى الوزير بتصريحه لجريدة صليبية تصدر في أمريكا حامية الصليبية فاجتر ما اجتره من إسفاف ولو قدر للوزير أن يكون في السعودية مثلا، وطلب منه أن يدلى لإحد الصحف هناك بحديث في نفس الموضوع، أكان السيد الوزير يتفوه بما تفوه به؟؟
ورحم اللَّه امرأ عرف قدر نفسه، وصدق اللَّه العظيم:
{وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
محمد عبد اللَّه السمان