ونرد عليهم فنقول: ما سمعنا أن عليًا رضي اللَّه عنه رجع إلى الكفر بعد الإيمان أو إلى الصوفية بعد الإسلام، وما كان لعلى أن يخالف المسلمين أو يخالف قومه إلى ما كان ينهاهم عنه من عبادة غير اللَّه تعالى. بل الثابت عنه أنه كان يحارب الوثنية في جميع صورها حتى لقى ربه الواحد القهار رضي اللَّهُ عنه وأرضاه أن كتابكم كما قرأناه تضليل للأمة وتأثيم للذمة كما قال أخونا الأستاذ محمد عبد اللَّه السمان إنه يحمل بين طياته عقائد الكفر والضلال والإلحاد والحلول والاتحاد ووحدة الوجود.
وإذا لم يكن ما أوردته منه كفرًا فماذا عسى أن يكون الكفر وما عسى أن يكون الضلال؟
هاتوا الكتاب فاقرءوه إن كنتم مكذبين.
يا قوم إن ما جاءكم من ربكم في القرآن الكريم وعلى لسان نبيكم في سنته المطهرة هو الحق. وماذا بعد الحق إلا الضلال؟ فأنى تصرفون.
وكتبه فقير عفو اللَّه ورحمته
يوسف محمد سليمان