فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 18318

والذى يلفت النظر في هذا الكتاب أنه يقول في صفحة 13منه: (فمن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إيثار سنته على الرأى والمعقول) وهى عبارة تشجيع المرء على قراءة الكتاب، فإذا به قد ابتعد عن سنة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - كل البعد سواء في العبادات أو المعاملات .. الخ، وأضرب لك مثلًا واحدًا، فإنك تجده عندما يتحدث في باب الطلاق يقول في صفحة 47 ما نصه: وكذا المرأة لا تجد من القوت ما يحفظ حياتها ولو من ميت أو لحم خنزير فيجوز لها الزنا بما يشبعها، وجاز لها لحفظ حياة صبيانها ... ) إلى أن يقول: (وإن أكره أن يزنى بالمرأة فإن كانت مكرهة أو متزوجة أو مملوكة لسيد فلا يزنى ولو خوف بالقتل، وإن أكره أن يزنى من طالقة لا زوج لها ولا سيد جاز له مع الإكراه بالقتل أو مثله ... ) .

ولو كان الشيخ أبو العزائم عى قيد الحياة لسألته: هل هذا الكلام من باب إيثار رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - على الرأى والمعقول؟

وهكذا باقى الكتاب، ما فيه من الحق لا يعدو أن يكون قطرات في بحر من الباطل ثم يسميه صاحبه (أصول الوصول لمعية الرسول) .

رسالة الإسراء والمعراج

رسالة صغيرة كتبها الشيخ أبو العزائم- وهى أيضًا تحت يدى وغير مدون عليها تاريخه طباعتها- ويكفى أن أنقل لك منها بعض الفقرات لتدلك على عقيدته: يقول ف صفحة 25 تحت عنوان (إنكار زيارة قبور الأولياء) :

(وأنه من السنة أن الإنسان إذا زار قبر نبي أو ولى أن يصلى فيه، أى يدعو اللَّه تعالى معتقدًا أن تلك الأماكن يستجاب فيها الدعاء، كما ورد في صحيح السنة في أحاديث الإسراء، وما ينكره المدعون العلم على العامة من زيارة قبور الأولياء- رضوان اللَّه عليهم- بدعوى أنهم يعتقدون أن الموتى ينفعون أو يضرون، هذا لجهلهم بالسنة) تأمل!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت