فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 18318

يتحدث في صفحة 57 من هذه الرسالة تحت عنوان (محمد المراد لذات اللَّه تعالى) كلامًا طويلًا ليصل منه إلى أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - هو أول مخلوق خلقه اللَّه حيث يقول بالنص:

(ولما كانت تلك الكمالات مع تفاوتها لها نهايات هى غايتها، وتلك النهاية هى غاية الفضل العظيم من اللَّه تعالى وهى المنزلة العليا والخصوصية الكبرى التى يختص اللَّه بها فردًأ واحدًا هو خير عباده لديه وأعزهم عليه وأقربهم منه، يقيمه اللَّه تعالى مقامه بفتح به سبحانه الإيجاد فيكون أول مخلوق .... ) .

وفي صفحة 65 يبدأ بعض قصائد الشعر فيزعم ما تزعمه المتصوفة من أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مخلوق من نور فيقول:

فذاتك النور نالت من لطافتها ... ما دونه وقفت ذات الملائكة

وفي صفحة 68 لم يكتف بأن يجعل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مخلوقًا من نور بل جعله منورًا ذات اللَّه تعالى فيقول:

حبيب دعاه اللَّه للقرب واللقا ... ودنا منه لطفًا ثم حياه

وناداه يا محبوب ذات ونورها ... تنعم بنور الوجه إنى أنا اللَّه

وفي صفحة 71 يقول شعرًا يظهر لنا جليًا عقيدته حيث يستغيث برسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - طالبًا أن ينظر إليه:

فأغثنى يا رحمة اللَّه إنى ... مستغيث أرجو الشفيع الوليا

يا حياة الأرواح يا سر ربى ... نظرًا لى به أكون رضيا

ثم يقول في هذه القصيدة أيضًا مخاطبًا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:

ليت شعرى لو فزت منك بفضل ... نلت قصدى وصرت فوق الثريا

يا ملاذ اللائذين يا نور ربى ... ناول الروح راح القدس رويا

إلى أن يدعوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قائلا:

فتعطف بالوصل فالوصل قصدى ... وبه القرب بعد كونى قصيا

يا يروفًا بالمؤمنين رحيما ... نظرا لى بالفضل عطفًا عليا

-أما في صفحة 74 فيقول شعرًا يخاطب فيه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حيث يصفه بأنه صورة اللَّه ونسخة منه- تعالى اللَّه عن ذلك علوًا كبيرا- فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت