ولا ننسى أن الإتجار في السجائر والدخان بجميع أنواعه يتضمن:
1 -الإعانة على المعصية وهى تعاطى هذا الدخان الذى لا شبهة في حرمته.
2 -الرضا من البائع بتعاطى الناس لهذا الدخان، والرضا بالمعصية معصية.
3 -التعامل في الدخان والسجائر بيعًا وشراء يعني أن البائع لا ينكر هذا المنكر ولو بقلبه، وهو الحد الأدنى للإيمان كما قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) )رواه البخارى ومسلم. وفي رواية: (( وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) ).
وأخيرًا فإنى أقول لكل من يتعامل في هذا الحرام بيعًا وشراء ويخشى النقص في دخله لو ترك الاتجار فيه، أقول له تذكر قول اللَّه تبارك وتعالى وضعه نصب عينيك دائمًا: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} .
أسأل اللَّه أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللَّه وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
أحمد فهمى أحمد