1 - (القرية: المدينة من قريت بمعنى جمعت، يقال: قرى الماء في الحوض إذا جمعه، وسميت بذلك لأنها تجمع الناس، وقيل: القرية: مسكن القلة من الناس، والمدينة: مسكن الكثرة منهم، وهذه القرية على المشهور هي بيت المقدس، أو أريحا، ولكنا لم نجد دليلا يؤيد هذا القول المشهور، وفي تفسير القرآن(باللغة الاردية) للعلامة أبي الأعلى المودودي قال ما نصه:"لم تحدد هذه القرية ولا موقعها. ولأن هذه الواقعة حدثت حين كان بنو إسرائيل يتيهون في سيناء وشمال الجزيرة العربية- فهناك احتمال كبير أن تكون هذه القرية واحدة من قرى هذه المنطقة آنذاك. كما أن هناك احتمالا أن تكون هي قرية شطيم Shittim على نهر الأردن في مقابل مدينة جيرتشوه Jericho ولقد فتح بنو إسرائيل هذه المدينة على حسب ما جاء في التوراة، سفر العدد، الإصحاح 25 - خلال السنوات الأخيرة من حياة موسى عليه السلام، ثم اقترفوا فيها الفواحش والزنا، وغرقوا في لجج الملذات الحسية، وأنزل اللَّه بهم عقابا شديدا في صورة وباء فتك بأربعة وعشرين ألفا منهم"أهـ. بتصرف، ومما لحظته في الترجمة العربية بعنوان تفهيم القرآن الجزء الأول ص 74 تعريب الأستاذ أحمد إدريس أن قرية شطيم على الضفة الغربية لنهر الأردن، وفي الترجمة الانجليزية بعنوان The meaning of the Quran الجزء الأول ص 81 أنها على الضفة الشرقية، إذ جاء ما نصه: Shittim on the eastern bank of the Gordan
2 -حيث شئتم: من أي مكان شئتم.
3 -رغدا: أكلا واسعا هنيئا، لا عناء فيه، كما مر ص 4 من عدد جمادى الأولى 1398 هـ.
4 -سجدا: خضعا متواضعين خاشعين، شأن التائب من ذنبه، كما مر في ص 3 من عدد جمادى الأولى 1398 هـ.
5 -حطة: من الحط بمعنى الوضع والإنزال، والمعنى: سؤالنا يارب أن تحط عنا ذنوبنا، وتضع عنا أوزارنا.