فهرس الكتاب

الصفحة 2863 من 18318

6 -خطايا: جمع خطيئة، مثل خطيئات من آية 161 من سورة الأعراف، أو جمع خطية، بتشديد الياء بغير همزة، خلافا لما جاء في ص 302 جـ 1 من تفسير ابن جرير، إذ قصرها على جمع خطية، فقال: والخطايا: جمع خطية- بغير همزة، كالمطايا جمع مطية.

7 -وسنزيد المحسنين على إحسانهم ثوابا فوق غفران خطاياهم.

8 -إذ قالوا:"حنطة"تحريفا لكلمة"حطة"كما هو شأنهم في تحريف الكلم عن مواضعه.

9 -لم يقل: فأنزلنا عليهم، وإنما قال:"فأنزلنا على الذين ظلموا"، تأكيدا لوصفهم بأقبح الأوصاف وهو الظلم، وبيانا لسبب عذابهم.

10 -رجزا: عذابا وراؤه لغة بالكسر والضم، ومنه آية 5 من سورة المدثر: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} أي اهجر أسباب العذاب.

11 -من السماء: اشعار بأنه لا يمكن دفعه).

12 -أدباركم، والاستاده: حلقات الدبر.

اذكروا يا بني إسرائيل يوم قلنا لآبائكم على لسان موسى: ادخلوا هذه القرية بعد أن ضللتم في صحراء سيناء هائمين على وجوهكم، وستجدون فيها كل ما تشتهون من عيش هنئ، على أن يكون دخولكم في خضوع وخشوع من باب عينه لكم موسى، واسألوا الله عند دخولكم أن يحط عنكم خطاياكم، قائلين:"حطة"، فإن فعلتم ذلك غفر اللَّه لكم ذنوبكم، ومن كان محسنا منكم زدناه ثوابا بعد أن نغفر خطاياه، ولكنكم بظلمكم خالفتم أوامر اللَّه، ففعلتم وقلتم غير ما أمركم اللَّه به، استهزاء منكم وتمردا وعصيانا، وتحريفا للكلم عن مواضعه، دخلتم الباب تزحفون على أستاهكم وتقولون: حنطة، دخلتم الطغاة هذه القرية كما يدخل الطغاة المتغطرسون، ولم تدخلوها كما يدخل المتقون المؤمنون الذين يخشون ربهم، كما دخل محمد عليه الصلاة والسلام مكة يوم الفتح ساجدًا على ظهر دابته، وخالفتم عن أمر اللَّه، فأنزل عليكم عذابه.

وأياما كان وجودهم في التيه، أو في هذه القرية- فوجودهم في أيهما وجود هجرة وإيواء لا وجود تملك واستيطان واستيلاء، فلا يكتسبون به حق انتزاعه من أهله العرب، كما يدعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت