فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 18318

وفي هذا يقول اللَّه تعالى أيضا في سورة الأعراف:

{وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ. فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ} .

استسقاء موسى لقومه بني إسرائيل، وسقيا اللَّه تعالى لهم:

{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} .

نعمة من أجل نعم اللَّه تعالى على بنى إسرائيل، وهي إغاثتهم في التيه بالماء بعد أن اشتد بهم العطش.

والاستسقاء: طلب السقيا من اللَّه تعالى عند عدم الماء، أو انحباس المطر، وذلك عن طريق الدعاء لله- تعالى- في خشوع وتذلل واستكانة.

وقد سأل موسى ربه أن يسقي بني إسرائيل الماء بعد أن استبد بهم العطش، عندما كانوا في التيه.

وهذه النعمة كانت نافعة لهم في دنياهم، بإغاثتهم بالماء، ولولاه لهلكوا، وكانت نافعة لهم في دينهم، بدلالتها على قدرة اللَّه عز وجل، وعلى صدق موسى عليه السلام في نبوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت