فهرس الكتاب

الصفحة 2905 من 18318

وعن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: (وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله(أي ويستمر وقتها حتى يكون ظل كل شيء مثله) ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس (أي: ووقت العصر يستمر ما لم تصفر الشمس) ، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق (أي ويكون وقت المغرب من وقت سقوط قرص الشمس ويستمر ما لم يغب الشفق) ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط (أي ويكون وقت صلاة العشاء من غيبوبة الشفق ويستمر إلى منتصف الليل) ، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس (أي ويكون وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ويستمر ما لم تطلع الشمس) ، فإذا طلعت فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان (المراد بقرن الشيطان جانب رأسه. وقد شرح النووي هذه العبارة بقوله:(معناه أن يدني رأسه إلى الشمس في هذا الوقت ليكون الساجدون للشمس من الكفار في هذا الوقت كالساجدين له، وحينئذ يكون له ولشيعته تسلط وتمكن من أن يلبسوا على المصلى صلاته، فكرهت الصلاة في هذا الوقت لهذا المعنى كما كرهت في مأوى الشيطان) . رواه مسلم.

وقت صلاة الظهر

من الحديثين السابقين يتضح أن وقت صلاة الظهر يبدأ من زوال الشمس عن وسط السماء، ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.

وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعجل بصلاة الظهر في أول وقتها إلا إذا اشتد الحر فإنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخيرها عن أول وقتها حتى لا يذهب الخشوع. وذلك للأدلة الآتية:

1 -عن أنس رضي اللَّهُ عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر الصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت