فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 18318

العدد الثانى - شهر صفر -السنة السابعة - سنة 1399هـ

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

باب التفسير

يقدمه: عنتر أحمد حشاد

سورة البقرة

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} البقرة: 61.

في هذه الآية الكريمة يذكر اللَّه تعالى بني إسرائيل بتمردهم في طلب الماديات، واقتراحهم بدل ذلك الرزق الناعم (المن والسلوى بدون تعب منهم في تحصيله، كما مر في ص 4 من العدد 11، عدد شهر ذى القعدة 1398 من المجلة) عيشة الكدح والعناء (بالأكل مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها، واستبدال الأدنى بالذي هو خير) {لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ} وهو المن والسلوى {فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} كما تمردوا بطلب رؤية اللَّه من قبل {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت