تقول الطبيبة في معرض حديثها عن مظاهر تخلف المرأة العربية (إن قوانين الزواج والطلاق ما تزال تجعل الرجل في معظم البلدان العربية سيدًا للمرأة ووصيًا عليها. إن المرأة لا تزال تربي منذ الطفولة على أن تكون زوجة وأما ... وهذه نظرة متخلفة لعمل المرأة) ثم توضح أن من أسباب تخلف المرأة (التقاليد التي تفصل بين جنسين والتي تفرض عليها قيمًا أخلاقية متخلفة .. ) ثم تعترض على ما تسميه الطاعة العمياء أو طاعة المحكوم للحاكم وطاعة الابن للأب وطاعة المرأة للرجل).
وفي معرض الحديث عن نظام الأسرة تقول بالحرف الواحد: (لا بد من جهود مضاعفة لإلغاء سلطة الرجل على الأسرة) ألا يعد ذلك هجومًا على كتاب اللَّه الذي يقول فيه عز وجل {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} ؟.
وتتحدث عن الحجاب والزي الإسلامي فتقول هذه الجاهلة: (والحجاب لم يبدأ في الإسلام إنما في اليهودية والمسيحية) ثم تقول: (لا يوجد في الإسلام شيء اسمه الزي الإسلامي .. إن الحجاب دخيل على الإسلام، لقد تخلى اليهود والمسيحيون عن الحجاب وألصقوه بالمسلمين، وهذا نوع من التضليل الذي يجب أن ننتبه إليه) .
وتعلق مرة أخرى على قوانين الزواج والطلاق فتقول: (إن قوانين الزواج والطلاق في معظم البلدان العربية فيما عدا تونس والصومال واليمن الجنوبي (من الجدير بالذكر أن هذه الدول التي أثنت عليها الطبيبة(تونس والصومال واليمن الجنوبي) قد بدلت وغيرت كثيرًا من شرع اللَّه سبحانه وتعالى، ومما غيرته وبدلته أن ألغت في نظامها الطلاق وتعدد الزوجات) قوانين متخلفة جدًا أسوأ من القوانين التي كانت في العهد الإسلامي الأول .. ).