وكان من نتيجة تلك العقيدة أن كانت زيارة أضرحة الأئمة أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام، وقد رتبوا لتلك الزيارات أحاديث مدسوسة ومواقيت معلومة وأدعية مأثورة ضمنها كتاب لهم اسمه:"واقفة الزائرين" (3) ، وقد جاء فيه:"من زار قبر أمير المؤمنين (4) عارفًا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة شهيد وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
أرأيت أيها المسلم ما وصل إليه هؤلاء؟
ليتهم وقفوا عند هذا الحد.
فما خفي كان أعظم. وإلى مقال آخر إن شاء الله.
عبد الرحمن عبد السلام يعقوب
الهوامش:
(1) انتهى ما أخذناه من الكافي في الأصول من ص 82 حتى ص 105.
(2) لأبي سهل النوبختي من علماء الشيعة.
(3) للمجلس.
(4) يراد به علي بن أبي طالب.