فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 18318

1 -الإسلام لم يلزمنا اتباع أبي حنيفة- رحمه اللَّه- أو غيره من الأئمة بل قال اللَّه عز وجل: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} ونحن بهذا لا ننقص من قدر أبي حنيفة، بل نلتمس له العذر لأن الظروف التي أحاطت به في العراق وكثرة ما وجد من أحاديث مكذوبة مع عدم القدرة الكاملة على التمييز بينها وبين الصحيح .. كل ذلك جعل أبا حنيفة يلجأ إلى التوسع في استعمال الرأي والتحرج من الأخذ بالأحاديث.

2 -إننا لا نفهم أن تكون مهمة لجنة الفتوى أن تختار من الآراء ما تراه حتى وإن كان حراما، ثم أين هي قوة الدليل التي أشارت إليها في البيان؟ وأين هي الدراسة الفاحصة التي تتحدث عنها؟

ثانيًا: من ناحية الشكل:

1 -إننا لا نصدق أن الإسلام يسمح بتقديم مسلم إلىالتحقيق لأنه أعلن حكمًا شرعيا صحيحا في قضية من القضايا ابتغاء مرضاة اللَّه سبحانه، فليس في رده هذا التهجم المزعوم.

2 -هل- حقا- لجنة الفتوى هذه- مع ما تصدره من مثل هذه الفتاوى- لها مكانتها في العالم الإسلامي؟

3 -هل هذا البيان إرهاب للشيخ الذي وصلت به الجرأة إلى حد مناقشة الفتوى التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها؟ أم إرهاب لجريدة الجمهورية حتى لا تنشر- مرة أخرى- مثل هذه الردود التي تعتبر تهجما على أصحاب العمائم الكبيرة؟

يا أصحاب الفضيلة:

تذكروا أن الشافعي الذي أتيتم باسمه في بيانكم هو الذي قال: (إذا وجدتم كلامي يتعارض مع ما قاله رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاضربوا بكلامي عرض الحائط) وأنتم لستم أفضل من الشافعي رحمه اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت