فهرس الكتاب

الصفحة 3043 من 18318

وقد تكون الكراهية من الزوج مردها الرغبة في التغيير، والنفور من زوجته التي لم يعد يألف فيها هذا الجمال الذي استهلك، فهو تواق إلى تذوق صنف آخر من النساء، يجد فيه ما افتقده من زوجته. ورسولنا يقول عن هذا الصنف:"لعن اللَّه كل ذواق مطلاق"لأن مثله ألغى السبب الذي من أجله قامت الحياة الزوجية، وهي أنها سكن ومودة ورحمة. وينصح رسولنا هذا النوع من الرجال الذين يستهويهم نداء الجسد في غير زوجاتهم، أن يطفئ هذا اللهيب ولا يدعه يتأجج فيقول:"إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبه حسنها فليأت زوجه فإن فيها مثل الذي فيها".

هذه هي المرحلة الأولى من مراحل الخلاف بين الزوجين ونظرة الإسلام إليها .. ومع المرحلة الثانية في موقف قادم إن شاء اللَّه.

محمد جمعة العدوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت