فهرس الكتاب

الصفحة 3058 من 18318

فهم لا يصلون الجمعة لأنها لا تصح إلا في وجود الإمام وهو لا يزال مختفيًا.

وإذا صلوا تقية أو لأية مناسبة فلا يسجدون إلا على حجر أو تراب.

وهم في الزكاة يؤدون الخمس للإمام أو نائبه من العلماء الذين لهم عليهم السمع والطاعة والقداسة، وإنمام يؤدون الخمس تعويضا لأهل البيت لأنهم لا يأخذون الصدقة فيجب لهم حق معلوم وهو الخمس لا عدول عنه ولا نقص منه. وكل أئمة الشيعة الآن وعلمائهم يتمتعون بهذه النسبة الهائلة التي تجمع لهم كل عام وتؤدى إليهم في مراسيم خاصة وطقوس معينة. فمنهم من ينفقها على نشر عقيدة التشيع كما يفعل القمى مؤسس جماعة التقريب في مصر (أنتهز هذه الإشارة وأنبه إلى خطورة هذه الجماعة التي تستهدف مصر السنة لإعادتها إلى حظيرة التشيع بعد أن طهرها اللَّه منها. وكذلك ما تستهدفه لمصر طائفة الاسماعيلية من أغاخانية وبهرة) . ومنهم من ينفقها على ملذاته وشهواته كما يفعل أغا خان في كل مكان فيه عبث ولهو ونساء وخمر وميسر، ومنهم من ينفقها على مظاهر شركية كاذبة كما يفعل زعيم البهرة حين يهدي مقاصير الذهب والفضة إلى الأضرحة المزعومة لأهل البيت- رضوان اللَّه عليهم- في مصر وغيرها-

وفوق كل ما تقدم نجد للشيعة أقوالًا غريبة وعقيدة باطلة في- الالهيات- قذفت بهم بعيدًا بعيدًا عن عقيدة التوحيد على نحو ما سنوضحه عند ذكر طوائفهم في المقالات التالية إن شاء اللَّه.

عبد الرحمن عبد السلام يعقوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت