فهرس الكتاب

الصفحة 3087 من 18318

وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا 113 لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍأَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا 114 وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا.

* إنني أهدي هذه"الوثيقة"إلى العالم كله ... بكل نظمه ... ومنظماته .. ومبادئه .. وأفكاره .. وتراثه .. وأمجاده .. وأممه .. وشعوبه .. !

إنها"واقعة"واحدة من وقائع"القرآن الكريم".. !

وإنها"حادثة"واحدة من حوادث"السيرة العطرة".. !

والحادث الذي تدور حوله هذه الآيات ليس حادثًا عابرا، وإنما هو حادث يحسن الوقوف عنده، ودراسته، وتأمله!

وهو"أمارة"على أن القرآن كتاب اللَّه وتشريعه، وأنه فوق ما تعارف عليه البشر من نظم وشرائع وقوانين!

إنه كتاب"رفع"أتباعه إلى القمة، و"دفعهم"إلى الأمام!

وتعاليم هذا الكتاب .. تأخذ بيد الإنسان و"ناصيته"إلى الحرية والكرامة، والرخاء، والسلام.

إنه كتاب"العدالة"و"المساواة"و"الحب"!

إنه الكتاب الذي أقر"حقوق الإنسان"قولًا وعملًا، وحرره من الأنانية .. والكهنوت .. والاستعباد!

و"عدالة القرآن"عدالة تسمو عن الغرض والمرض والهوى!

هذا ما يقرره"النص"الذي بين أيدينا، أو إن شئت فقل:"الوثيقة"التي نصر على إهدائها للعالم كله"بأممه المتحدة"وغير المتحدة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت