ثم أخيرًا مجلس الشعب الذي جعل من ابن عربي مشكلة تستحق ذلك القدر من اختلاف الرأي، {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} . وحسبنا الله ونعم الوكيل.
جابر الحاج